لدولته صارم باتر … يبت الخطوب بإيمانها
وحزب من الله في عونها … وذلك أكبر أعوانها
ومنذ تولى أمور العراق … وكفَّ يَدَيْ ظلم عدوانها
وألبَس بغداد تاج الفخار … وكان جلاءً لأحزانها
وفي البصرة الآن سعد السعود … يلوح لها من سليمانها
… حريص على جلب أعيانها
محَّبته مُزِجَت بالقلوب … مزاج النفوس بجثمانها
وإنَّ البلاغة حيث انتمت … إليه قلائد عقيانها
وتعرف من لفظه حكمةً … تفسِّرُ حكمة لقمانها
عقول الرجال بأقلامها … وفضل العقول بعرفانها