فمن فخر دولتنا نامق … بحسن المزايا وإحسانها
وما زال نائله مَنْهلًا … لصادي الحشاشة ظمآنها
أباد الطغاة وأفنى العصاة … ودمّرها بعد عصيانها
وألبس تاج الفخار … وقرّب أشراف قطانها
فكانت إليه أحبَّ الديار … وحبّ الديار لسكانها
ومكّنه الله مِن عِزَّةٍ … من الأمن غاية إمكانها
فلاحت عليه سطور الهنا … قرأنا السرور بعنوانها
وكم فتنة أوقدت قبله … فكان الخمود لنيرانها
أحلّ رعيته في أمان … أقرّ الجميع بأوطانها
وكلٌّ له منه ما يستحق … بوزن الرجال ورجحانها