لعلّ وما تجدي لعلَّ وربَّما … غمائم غمّ أطبقت تتقشع
يعود زمان مرَّ حلوُ مذاقه … وشمل أحبّائي كما كان يجمع
فقد كنت لا أُعطي الحوادث مقودي … وإني لريب الدهر لا أتوجع
كأنّي صفاةٌ زادها الدهر قسوةً … من الصم لا تبلى ولا تتصدع
فسالمت حرب النائبات فلم تزل … تقود زمامي حيث شاءت فأتبع
وكنت إذا طاشت سهام قسيّها … وقتني الردى من صنع داوود أدرع
فمن جوده إني ربيتُ بجوده … وزير له الإحسان والجود أجمع
وَرَدَّ شموسَ الفضلَ بعد غروبها … كما ردها من قبل ذلك يوشع
وقام له في كل منبر مدحة … خطيب من الأقلام بالفضل مصقع
ومستودع علم النبيين صدره … ولله سرُّ في معاليه مودع