هوًى يُقتادُني لديارِ بَكرٍ ، … وآخرُ نحوَ أرضِ الجامعينِ
سأسرعُ نحوَ رأسِ العينِ خطوي ، … وأقصدُها على رأسي وعيني
وأسرحُ في حمَى جيرونَ طرفي ، … وأربَعُ فِي رِياضِ النّيّرَينِ
فلَيسَ الخَطبُ فَي عَيني جَليلًا ، … إذا قابلتهُ بالأصغرينِ
فَيا مَن بانَ لمّا بانَ صَبري ، … وحارَبَني رُقادُ المُقلَتَينِ
تنغصَ فيكَ بالزوراءِ عيشي ، … وبدلَ زينُ لذاتي بشينِ