يحضّ على ما يسر النفوس … ويدعو إلأى ما هو المشتهى
ينادمني كلّ عذب الكلام … يشابه بالحسن بدر الدجى
وألقى الزمان بهم باسمًا … كوجه الكريم وزهر الرُّبا
فإن ترني بعدهم راضيًا … ولو بالخيال فما عن رضا
ولكنها زفرات تهيج … فأذكر يا سعد ما قد مضى
وإن جاشتِ النفس من وجدها … فتعليلها بحديث المنى
وأخرج من ذكرهم بالقريض … بمدح عليٍّ خدينَ العلى
ففي مدحه ما يزيل الهموم … وفي شكره يستفاض الندى
فلا بعده للمنى منتهى … ولا غيره للعلى مرتقى
تواضعَ وهو عليُّ الجناب … رفيع المحل وسامي الذرا