بآثاره أبدًا يقتفي … وأقوله أبدًا يفتدى
ملاذ الجميع لمن قد دنا … من العالمين ومن قد نأى
أعاد مناقبَ آبائه … حياة العفاة وحتف العدى
تُشَدُّ إليها رحال المطى … فينفق أنفس ما قد غلا
فإما سألت ندى كفه … فسل ما تشاء وثق بالغنى
وأعجبُ ما فيه يعطي الجزيل … ويلحق ذاك الجدى بالجدى
ففيه مع الجود هذا الحياء … وفيه مع البأس هذا التُّقى
أليس من القوم سادوا الأنام … فهم سادة لجميع الورى
عليهم تنزَّل وحي الآله … ومنهم تبلج صبح الهدى
وكيف يفاخرهم غيرهم … إذا كان جدّهم المصطفى