وأجيبُ سائلَ مهجتي عن دائها … دائي هواك فلا بليت بدائي
لم يدر واللمس الممنع طبّه … أن الدواء بمقتضى الأدواء
عُج يا نديم على الكؤوس ميمِّمًا … وأدر عليَّ سلافة الصهباء
وأعد حديثَك لي بذكر أحبةٍ … أين الركابُ وأينَ ذاك النائي
مرت بنا أخبارهم فكأنها … أرَجُ الصبّا عن روضة غناء
وتحاكمتْ بي في الهوى أشواقُهم … فقضى عليَّ الحبُّ أيَّ قضاء
لو كنت أدري غدركم بمحبكم … ما كنتُ أمكنكمْ على أحشائي
لامَ النصيحُ فما سمعتُ ملامه … وصددتُ عنه لشقوتي وعنائي
ما كان أرشدني إلى سبل الهوى … لو أنني أصغي إلأى النصحاء
كيف المنازلُ بعد ساكنة الحمى … عهدي بها قمريَّة الأرجاء