أمنتُ صروفَ الدهرِ بعدكَ والأذى ، … فمن ذا رأى من صارَ بالخَوفِ في أمنٍ
سأبكيكَ بالعزّ الذي كنتَ ملبسي ، … لدَيكَ ، وثِقلٍ كُنتَ تَحمِلُه عَنّي
… عليذ ، فذا يضني القلوبَ ، وذا يفني
فإن كانَ عمرُ البينِ قد طالَ بيننا ، … كما طالَ في آناءِ مُدّتِهِ حُزني
فحبكَ في قلبي ، وذكركَ في فمي ، … وشخصكَ في عيني ، ولفظكَ في أذني