بهم أطلَقتُ ألسنَة القوافي … بما تمليه من كلمٍ فصاح
لقد مُزجتْ محَبَّتهم بروحي … مزاج الراح بالماء القراح
كأنَّ مديحهُم عندي عقارٌ … به كان اغتباقي واصطباحي
ثملتُ بهم وما خامرت خمرًا … ولا راحي بسطتُ لكأس راح
ألذّ من المدامة للندامى … وها أنا في هواهم غير صاح
ولو أنّي اقترحت على زماني … وأعطاني الزمان على اقتراحي
لما فارقهم يومًا ومالي … إذا وفقتُ عنهم من براح
ويأبى ذاك لي قَدَرٌ متاح … ونحن بقبضة القدر المتاح