غيوث مكارممٍ وليوث حربِ … وأكفاءُ الشجاعةِ والكفاح
نزلت بهم على سعةٍ ورحبٍ … وأنس وابتهاجٍ وانشراح
فقومٌ سادَ عبد الله فيهم … فبالبأسِ الشديدِ وبالسَّماح
إذا نزلوا لعمرُ أبيك أرضًا … حَموهَا بالأسِنَّة والرِّماح
فكم بدأوا بمكرمة وثنَّوا … وكم تحروا العدى نحر الأضاحي
سَقَو أعداءهم حمرَ المنايا … بسمر الخطِّ والبيضِ الصفاح
وما زالت مكارمهم تنادى … لدى الآمال حيَّ على الفلاح
بأيديهم شكيمة ذي اقتدارٍ … تردَ الجامحين عن الجماح
همُ وضعوا أفاويق المعالي … كما رَضَعَ الفَصيل من اللقاح
إذا ما زرتُهم يَومًا وفى لي … ضميني للزيارة بالنجاح