نراك بعين النقد أفضل من نرى … ولم نرى أندى منك كفًا وأكرما
وأقسمت لو أثريتَ أو نلت ثروة … لما تركت جدواك في الأرض معدما
علومك ملا حيزت لشخص جميعها … فهل كان ذاك العلم منك تعلما
حويت علوم الدين علمًا بأسرها … وأصبحت للعلم اللَّدُنيّ ملهما
تُشيد دين الله بالعلم والتقى … ولو لم يُشيَّده غلاك تهدّما
حميت حدود الله عن متجاوزٍ … فلم نخشَ من خرقٍ وأنت لها حمى
وإن الذي أعطاك ما أنت أهله … أنالَكَ شأنًا لا يزال معظما
فنل أجر هذا الصّوم واهنأ بعيده … ورم مجدعًا أنف الحسود ومرغما
وإني متى أدع لمجدك بالبقا … دعوت لنفسي أن أعزَّ وأكرما
فلا زلت فخر المسلمين وعزها … ألا فليفاخر فيك من كان مسلما