وأنشد لا ما كنت فيهنّ منشدا ألا حيّ بالزُّرْق الرسوم الخواليا
وأدعو بينها سيّدا بعد سيّدٍ … ومن بعدهم أصبحتُ همًّا مواليا
وأحداث آثار إذا ما غشيتُها … فَجَرتُ عليها أدمعي والقوافيا
مضيتَ حميدا كالغمامةِ أقشعَتْ … وقد ألْبَسَتْ وشْيَ الربيع المغانيا
سأدمي جفوني بالسهاد عقوبةً … إذا وقفت عنك الدموعَ الجواريا
وأمنعُ نفسي من حياةٍ هنيئةٍ … لأنّكَ حيٌّ تستحقُّ المراثيا