من غُلبِ أسودٍ ما عَمَروا … إلاّ آجامَ ظبًا وقنا
وكأن الحربَ إذا فتحتْ … تبدي لهمُ مرأىً حسنا
وتخالهمُ فيها ادّرَعوا … بسلوقَ وقد سلّوا اليمنا
وكأنّ سوابغهم حببٌ … وقد جاشَ بهم ماءٌ أجِنَا
يغشى الإظلامَ بها الضرغا … مُ فتجعلُ مُقلتهُ أُذنا
ولهم بإزاءِ قرابتهم … أسماءٌ نعظمها وكنى
شجرٌ بالبرّ مورّقةٌ … نتابُ لها ظلاٍّ وَجَنى
وإذا مَتَحَتْ مُهْجًا يدُهُ … جعل الخطيّ لها شطنا
وكفاهُ الرمحُ فَعالَ السيف … فقيل أيضربُ مَنْ طَعَنا
يا من أحيا بالفخر له … بمكارمه أدبًا دُفِنا