فأفادَ الشّعرَ مُنَقِّحه … وأصابَ بمنطقِهِ اللّسَنَا
أشبهتَ أباكَ وكنت بما … أشبهتَ مَعاليه قمنا
وحصاةُ أناتك لو وُزِنتْ … أنْسَتْ برجاحتها حَضَنا
أنشأتَ شواني طائرةً … وبنيتَ على ماءٍ مُدُنا
ببروجٍ قتالٍ تحسبها … في شُمّ شواهقها قُنَنَا
ترمي ببروجٍ ، إنْ ظهرتْ … لعدوٌّ محرقة ، بَطَنَا
وبنفطٍ أبيضَ تحسَبُهُ … ماءً وبه تذكي السّكنَا
ضَمِنَ التوفيقُ لها ظفرًا … من هُلكِ عداتك ما ضمنا
أنا مَنْ أهدى لك مُمْتَدحًا … دُرَرا أغليتُ لها ثمنا
وقديم الوردِ جديدُ الحمدِ … هناك أفوهُ به وهنا