ولنا من فضلِ مذاهبه … آمالٌ نَبْلُغُها ومُنى
وصوارمٌ للأقدار فلا … تقفُ الكفّارُ لها جُنَنَا
تشدوهُ إذا سكرتْ بدمٍ … في ضرب جماجمهم غننا
يتَنَبّعُ ماءُ تألُّقها … فيقالُ: أفي سَكَنٍ ، سكنا
لا روضَ ذوى منها قِدمًا … بالدّهْرِ ولا ماءٌ أسنا
وتسيلُ سيولُ جحافله … فحقائقها تنفي الظِّنَنَا
وإذا ما هَبْوتُها كَثُفَتْ … تجدُ العقبانُ بها وُكُنا
إنّ ابن عليّ حازَ عُلي … فالفعلُ له والقولُ لنا
قَمرٌ تُسْتَمطَرُ مِنْهُ يدٌ … فتجودُ أناملُه مُزُنا
ينحو الآراءَ بفكرته … فيُصيبُ لها نُقَبًا بِهِنَا