عَيّدْتَ بالإسْلامِ مُهْتبِلًا لهُ … في زينةٍ خلعتْ عليه جمالا
ولبستَ فيه على شعارِكَ بالتّقى … من ربّكَ الإعظام والإجْلالا
قدّمْتَ عدّ بنيك فيه لمن يَرى … ليثَ الكفاح يُرَشّحُ الأشبالا
في جحفلٍ ملأ الهواء خوافقًا … والسمعَ رِكزًا ، والفضاءَ رعالا
وكأن أطراف الذوابل فوقه … تُذكي لإطفاء النفوس ذُبّالا
بالخيل جُردًا ، والسيوف قواضبًا … والبُزْلُ قُودا ، والرماح طوالا
وبعارضِ الموتِ الذي في طبّه … وَبْلٌ يصبّ على عِداكَ وبالا
تركتْ ثعابين القفارِ شعابها … وأُسُودُها الآجام والأغيالا
وأتت معوّلةً على جيفِ العدى … وحسبنَ سلمكَ بالعجاج قتالا
خَفَقَتْ بنودٌ ظللت عَذَباتها … بُهْمًا تبيدُ سيوفُها الضُّلاّلا