يصلى حرورَ الموت من مدّتْ له … يمناهُ من ورقِ الحديد ظلالا
هَدّ الضّلالَ فلم تقُمْ عُمُدٌ له … وأقامَ من عمد الهدى ما مالا
من سادةٍ أهلاقهمْ وحلومهمْ … تتعرضانِ بسائطًا وجبالا
أقْيالُ حِمْيَرَ لا يَرُدّ زمانُهُمْ … لهمْ ، بما أمُروا به ، أقْوالا
وإذا الكريهة بالحتوف تسعّرَتْ … وغدتْ نواجذُها قنًا ونصالا
واستحضرَ الليلُ النّهارُ بظلمةٍ … طلعتْ بها زُهرُ النجومِ إلالا
نبذوا الدّرُوع وقاربت أعمارهم … نيل اللّهاذم ، والظُّبا الآجالا
حتى كأنهم بهجرِ حياتهم … يجدونَ منها بالحِمامِ وصالا
فهمُ همُ أُسْدُ الأسود براثنًا … وأرقّ أبناءِ الملوكِ نِعالا
يا منْ تضَمّنَ فضلهُ إفضالهُ … والفضلُ ما يَتَضَمّنُ الإفضالا