لم لا ترقُّ لنا بقلبك قسوة … اخُلِقَتِ إلا غادة مكسالا ؟
وظُباكِ تصرعُ دائبًا أهلَ الهوى … وَظُبا عليّ تصرعُ الأبطالا
ملكٌ لنصر الله سلّ مجاهدا … عَضْبًا تَوَقّدَ بالمتونِ وسالا
وإذا شدا في الهام خلتَ صليلَهُ … عملًا وهزّ غِرارهِ استهلالا
وكأنهُ من كلّ درع قدّها … يُغْرِي بأحداقِ الجرادِ نمالا
ملكٌ إذا نظَمَ المكارمَ مَثّلَتْ … يدهُ بها التتميمَ والإيغالا
فدعِ الهباتِ إذا ذكرْتَ هباتِهِ: … تُنْسي البحورُ ذكرها الأوشالا
ماضٍ على هَوْلِ الوقائع مُقْدِمٌ … كالسيف صمّمَ ، والغضنفر صالا
يرمي بثالثةِ الأثافي قِرنَهُ … فالأرضُ منها تشْتكي الزلزالا
فبأي شيءٍ تتقي من بأسه … ما لو رَمى جبلًا به لانهالا