فتصيّدتْني ظبيةٌ إنسيَّةً … وأنا الذي أتصيّدُ الرئبالا
تُجري الأراك على الأقاح وظلمُها … ريقٌ ، أذُقْتَ الشهد والجريالا ؟
وتريكَ ليلًا في الذوائب يجتلي … نورا عليك ظلامُهُ وصقالا
وإذا تداولتِ الولائدُ مشطهُ … عَرُضَ السُّرى بالمشط فيه وطالا
وتنفّستْ بالنّد فيه فخيّمتْ … نارٌ مواصلةٌ به الإشعال
يا هذه لقدِ انفردت بصورةٍ … للحسنِ صُوّرَ خلقها تمثالا
أمّا الجفون فقد خلقنَ مقاتلًا … مني ، فكيف خلقنَ منكِ نبالا ؟
هل تطلعينَ عليّ بدرا عن رضىً … فأراكِ عن غضبٍ طلعتِ هلالا
ألفيتُ برقكِ في المخيلةِ خُلبًا … ويمين عَهدكِ في الوفاء شمالا
ما هذه الفتكات في مهجاتنا … هل كان عندك قتلهنّ حلالا ؟