البحر:
متقارب تام ومالئةٍ من سناها العيونَ … أأبصرتَ شمسَ الضحى هِيْ كذاكْ
تسوك حَصَى برد في عقيق … فيا لهما ظُلما بالسّواك
وما قهوةٌ مُيّعَتْ مسكة … فبينهما للأريج اشتراك
بأطيبَ منها جَنى ريقةٍ … إذا نحرَ الليل رمحُ السماكْ
وما ذقتُ فاها ولكنّني … نَقَلْتُ شهادَةَ عُودِ الأراك