الصفحة 52908 من 66522

على زَهْرِ رَوْضٍ ناضرٍ تحسبُ الرّبَى … ملوكًا على الأجسام منهم درانكه

وبات لجينُ الماء بالقر جامدا … لنا ونُضارُ البرق ذابتْ سبائكه

أذلك خيرٌ أم تَعَسُّفُ سبسبٍ … يُعْقّلُ أخفافَ النّجائِبِ عاتكه

وإن جنّ ليلٌ أقبلتْ نحو سفرِهِ … مجلَّجةً أغوالهُ وصعالكه

مهالكه بالفألِ تسمى مفاوزًا … وما الفوز إلا أن تُخاضَ مهالكه

بمعطٍ غداةَ السير ظهرَ حَنِيّةٍ … بنيتُ عليها الكورَ فانهدّ تامكه

ألائمتي إن الجمّلَ جندلٌ … صليبٌ وإني بالتجلّد لائكه

أرى طرفًا لي من لسانك جارحًا … فما بال جَدوَى لا تُدارِكُه

تريدين مني جمع مالي وَمَنْعَهُ … وهل لي بعد الموتِ ما أنا مالكه

إذا أدركت خلاًّ من الدهر فاقةٌ … فما بال جدوى راحتي لا تُداركه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت