على زَهْرِ رَوْضٍ ناضرٍ تحسبُ الرّبَى … ملوكًا على الأجسام منهم درانكه
وبات لجينُ الماء بالقر جامدا … لنا ونُضارُ البرق ذابتْ سبائكه
أذلك خيرٌ أم تَعَسُّفُ سبسبٍ … يُعْقّلُ أخفافَ النّجائِبِ عاتكه
وإن جنّ ليلٌ أقبلتْ نحو سفرِهِ … مجلَّجةً أغوالهُ وصعالكه
مهالكه بالفألِ تسمى مفاوزًا … وما الفوز إلا أن تُخاضَ مهالكه
بمعطٍ غداةَ السير ظهرَ حَنِيّةٍ … بنيتُ عليها الكورَ فانهدّ تامكه
ألائمتي إن الجمّلَ جندلٌ … صليبٌ وإني بالتجلّد لائكه
أرى طرفًا لي من لسانك جارحًا … فما بال جَدوَى لا تُدارِكُه
تريدين مني جمع مالي وَمَنْعَهُ … وهل لي بعد الموتِ ما أنا مالكه
إذا أدركت خلاًّ من الدهر فاقةٌ … فما بال جدوى راحتي لا تُداركه