فأمسي ، والشوامتُ بي هوازٍ ، … كما شمتتْ ببكرٍ في هوازنْ
وليسَ المجدُ إلاّ في مواطٍ ، … فَما لَك في السّعادَةِ مِن مُوازٍ ،
بعزمٍ في الشدائدِ غيرِ واهٍ ، … وبأسٍ في الوقائعِ غَيرِ واهِن
وصُحبَةِ ماجِدٍ كالنّجمِ هادٍ ، … يُسِرُّ البَطشَ حِلمًا ، وهوَ هادِن
وكلُّ غَضَنفَرٍ للبأسِ كامٍ ، … شَبيهِ السّيفِ فيهِ الموتُ كامِن
كريمٍ لا يطيعُ مقالَ لاحٍ ، … غدا في فعلهِ والقولِ لاحنْ
تقيٍّ من ثيابِ العارِ عارٍ … بهمتهِ لأنفِ الدّهرِ عارنْ
وعشرةِ كاتبٍ للعلمِ قارٍ ، … لحسنِ الخلقِ بالآدابِ قارنْ
أخي كَرَمٍ لداءِ الخِلّ آسٍ ، … وصَيّرْتَ العَفافَ بها مَعادِن
… ولا لك في السيادة من موازنْ