مِنْ مجتَنَى الذّوْبِ أخي التغريرِ … ذواتِ هامٍ جَهْمَةِ التّدويرِ
وأعيُنٍ أصْفى منَ البلّور ، … في لامعٍ من حُمرَةٍ مُنيرِ
لمعَ اليَواقيتِ معَ الشّذورِ ، … إلى قَراطيم نِبالٍ حُورِ
كتَوْأماتِ اللّؤلُؤ الْمَذْخورِ ، … فُصّلَ مقرونًا منَ المَنْثُورِ
ذواتِ رِيشٍ كمداري الحُورِ ، … وأرْجلٍ في حمرَةِ الحريرِ
جُرْدٍ ، كظَهرِ الأدَمِ المَبشورِ … بَينَ البُطونِ الملْس والظّهورِ
من بينِ ما سَبطٍ ، وذي تنميرِ … كم طائرٍ منهنّ ذي تشميرِ
حَزَوَّرٍ ، ذي ذَنَبٍ قَصير ، … منْ مُزْجَلٍ أُرسِلَ في البحورِ
فشَقّ هَوْلَ الحَوْر والغُمورِ ، … كفعلِهِ بالحزْن والوُعُورِ
يَقطَعُ ، كالْمُستَطرَدِ الْمَذعورِ ، … وخاطِفَ العُقبانِ والصقورِ