هو النّجْدُ يقري الرمح والسيف كفه … بعضوين يُلفى فيهما العمر والذكر
وما حَسَنٌ إلاّ مليكٌ مُتَوَّجٌ … أفاضَ الغنى من راحتيه فلا فقر
كأن حبيًا ساكنًا فيضَ ودقه … وقد يحتبي منه لقصّاده البدرُ
إذا ما جرى في محفلٍ حُسنُ ذكره … تَعَلَّقَ تشريفًا بأذْيالِهِ الفخر
فلا زال والتوحيدُ مُعْتَصِمٌ به … تُزانُ به الدنيا ويخدمه الدهرُ