أعاربُ جدّوا في جهاد أعاجمٍ … خنازيرَ شبّتْ حربها أسدٌ هصرُ
إذا قيل يا أهل الحفائظ أقبلتْ … مُلَبيّةً فيها غطارفةٌ غُرّ
عليهم من الماذيّ كل مفاضةٍ … مُكَحّلَةٍ بالنّقعِ أعْيُنُها الخزر
كتائب من كلّ القبائل أقبلتْ … لِفَرْضِ جهادٍ ما لتاركه عذر
أعزّ بهم ذو العرش دينَ محمدٍ … وَضُمّ عليه من كفالته حجر
وفي كلّ سيفٍ سايرت منهم العدى … قبائلُ منهم أشبع السهل والوعرُ
إذا ماج بحرٌ في شوانيهمُ بهم … أتى مَدَدٌ منَّا فماجَ به البَرّ
حمى ابنُ عليّ حَوْزَةَ الدين فاحتمى … كمفترسِ الكفين يدمي له ظفر
مليكٌ له في الملك سيرةُ أكبرٍ … أبى الله أنْ يختال في عطفه الكبرُ
أبيٌّ كحدّ السيفِ من غير نبوةٍ … إذا ما مضاءُ الذمر قلّ به الذَّمر