كأنَّا نُسلّطُ آجالها … عليها فتمحقُ أعمارها
ذكرتُ صقليةً والأسى … يُهيّج للنفس تذكارها
ومنزلةً للتصابي خلتْ … وكان بنو الظرف عُمَّارها
فإن كنتُ أخرجت من جنةٍ … فإني أحدث أخبارها
ولولا ملوحةُ ماء البكا … حَسِبْتُ دموعيَ أنهارها
ضحكتُ ابنَ عشرين من صبوةٍ … بكيت ابنَ ستين أوزارها
فلا تعظمنّ لديك الذنوب … فما زال ربّك غفّارها