الصفحة 50686 من 66522

أضحَتْ دمشقُ وقد حلَلْتَ برَبعِها … مأوى الطَّريدِ ومَؤئِلَ المِسكينِ

وغدَتْ بعدلِكَ وهْيَ أكرمُ مَنزِلٍ … تُلْقَى الرِّحَالُ بِهِ وَخَيْرُ قَطِينِ

يُثْني عليكَ المُعتَفونَ بها كما … تُثْنِي الرِّيَاضُ عَلَى السَّحَابِ الْجُونِ

لَكَ عِفَّةٌ فِي قُدْرَةٍ وَتَوَاضُعٌ … فِي عِزَّةٍ وَشَرَاسَةٌ فِي لِينِ

وَضَمِنْتَ أَنْ تُحْيِي لَنَا أَيَّامَهُمْ … وَأَرَيْتَنَا بِجَمِيلِ صُنْعِكَ مَا رَوَى ال

كادَ الأعادي أنْ يُصيبَكَ كَيدُها … لَوْ لَمْ تَكِدْكَ بِرَأْيِهَا الْمَأْفُونِ

تُخْفِي عَدَاوَتَهَا وَرَاءَ بَشَاشَةٍ … فتَشِفُّ عن نظَرٍ لها مَشْفُونِ

دفنَتْ حَبائلَ مَكرِها فرَددْتَها … تَدْوَى بِغَيْظِ صُدُورِهَا الْمَدْفُونِ

وعلِمْتَ ما أخفَوْا كأنَّ قلوبَهم … أفضَتْ إليكَ بسِرِّها المَخزونِ

كمِنُوا وكم لكَ من كَمينِ سعادةٍ … فِي الْغَيْبِ يَظْهَرُ مِنْ وَرَاءِ كَمِينِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت