لا وعدَ له بالجود ومنْ … يبدأ بعطاءٍ لا يعدِ
وبِنِيّةِ شهمٍ مُنْتَصِرٍ … لله جميلُ المُعْتَقَدِ
فيصونُ العِرْضَ بما بَذَلَتْ … للوفد يداه من الصّفدِ
ويسدّ الثغرَ ، وسيرتُه … تجري في الملك على سَدَد
ويسلّ ظُباه بكلّ وغىً … ويسيلُ نداهُ بكلّ يد
وتريك اليومَ بصيرته … ما يُخفى عنك ضميرُ غدِ
ولهُ هممٌ تبني رُتبًا … خُصّتْ بعلاءٍ منفرد
إلهامَ الدين وحاميَهُ … قَوّمِ بُسطاك ذوي الأوَد
فُتّ السُّبَّاقَ بما كَحَلُوا … بغبارك عينًا في الأمدِ
والريحُ وراءَك عائرةٌ … في الأيْنِ تُكَبّ وفي النُّجُد