نَصْرٌ أُيّدْتَ به ظَفَرا … والساعد ينجدُ بالعضد
يا غيثَ المحلِ بلا كذبٍ … وشجاعَ الحربِ بلا فَنَد
لحظاتُ أناتِكَ جانِبُهَا … أرْسَى في غيظك من أُحُد
ولواؤك تقدمُ هيبتهُ … بعديدٍ يُلبِكُ في العدد
وكأنَّ عَدُوّكَ ، خافِقُهُ … بجناح فؤاد مرتعدِ
إن كنتُ قصَرْتُ مُحَبَّرةً … تسهيم المحكم ذي الجُددِ
فالعذْبُ يَجِلّ بقلَّته … وعليه عماد المعتمدِ
وأجاجُ الماء بكثرته … لا ريّ به لغليل صد
والشِّعر أجدتُ بمعرفتي … تأنيسَ غرائبه الشُّرُد
لو شئتُ لقلتُ لقافيةٍ … في الوزن تخبّ إليك: خِدي