ثمّ أدناني إلى ملكٍ ، … يأمنُ الجاني لدى حُجرِهْ
تأخُذُ الأيْدي مظالمَها ، … ثمّ تسْتَذري إلى عُصُرِهْ
كيف لا يُدْنيكَ من أمَلٍ … مَنْ رَسولُ اللهِ من نفرهْ
فاسْلُ عن نَوْءٍ تؤمّلُهُ ؛ … حسبُكَ العباسُ من مَطرِهْ
ملكٌ قَلّ الشبيهُ لَهُ ، … لم تَقَعْ عيْنٌ على خطَرِهْ
لا تَغَطّى عنه مكرمةٌ … رُبَى وادٍ ، ولا خمرِهْ
ذُلّلَتْ تلك الفِجاجُ لَهُ ، … فهو مُخْتَارٌ على بَصَرِهْ
سبقَ التّفريطَ رائدُهُ ، … وكفَاهُ العيْنَ من أثرِهْ
وإذا مَجَّ القَنا عَلَقًا ، … وتراءَى الموتُ في صُوَرِهْ
راحَ في ثِنْيَيْ مُفَاضَتِهِ ، … أسَدٌ يدْمَى شبَا ظُفُرِهْ