كمنَ الشّنْآنُ فيهِ لَنا ، … ككمُونِ النارِ في حجَرِهْ
ورُضابٍ بتُّ أرشفُهُ ، … ينْقَعُ الظمآن من خَصَرِهْ
عَلّنيهِ خُوطُ إسْحِلَةٍ ، … لانَ مَتنَاهُ لِمُهتصِرِهْ
ذا ، ومُغْبَرٍّ مخارمُهُ ، … تحْسِرُ الأبصارُ عن قُطُرِهْ
لا ترى عينُ المُبينِ بهِ … ما خَلا الآجالَ من بقرهْ
خاضَ بي لُجّيْهِ ذو حرَزٍ ، … يُفعمُ الفَضْلَينِ من ضَفرِهْ
يكتسي عُثْنُونُهُ زبدًا ، … فنصيلاهُ إلى نحرِهْ
ثمّ يعتّم الحِجَاجُ بهِ ، … كاعتمامِ الفوفِ في عُشرِهْ
ثمّ تذروهُ الرياحُ ، كما … طار قطنُ النّدْفِ عن وَتَرِهْ
كلّ حاجاتي تَنَاولَها … وهو لم تنقُصْ قوَى أشرِهْ