وكم صبٍّ تفاءَلَ في حبيبٍ … وفَى لي ، إنّ حبّي ما وَفَى لي
وكم جَرّبتُ قَبلَكَ من مَليحٍ ، … فأمسَى جيدُ حالي منهُ حالي
ولولا أنّ في التجريبِ فضلًا ، … لمَا فضلَ اليمينُ على الشمالِ
أظنكَ ، إذ حويتَ الحسنَ طرًّا ، … وإذ وفيتَ أقسامُ الجمالِ
قصدتَ بأنْ جعلتَ العذرَ عيبًا ، … عَساهُ يَقيكَ من عَينِ الكَمالِ
فسوفَ أسوءُ نفسي بانقطاعي ، … بحَيثُ أسرّ نَفسَكَ بارتِحالي
إذا ماشئتَ أن تسلو حبيبًا ، … فأكثرْ دونهُ عددَ الليالي