فكم لغياثِ الدينِ من حقّ منةٍ … تطوقُ بالإنعامِ أعناقَ صحبهِ
قضَى نَحبَهُ ، والذّكرُ منه مُخَلَّدٌ … بأفواهِنا لم يَقضِ يومًا لنَحبِهِ
ومُذ رَجَعتْ أترابُهُ من وَداعِهِ ، … تلقاهُ في أكفانِهِ عفوُ ربهِ
سقَى قبرهُ من صيبِ المزنِ وابلٌ ، … يَجُرّ على أرجائِهِ ذَيلَ خَصبِهِ
ومن عجبٍ أنّ السحابَ بقبرهِ ، … وأسألُ من صوبِ الحيا ريّ ربهِ