قد كانَ جودُك لي عينَ الحياةِ إذا … وَردتُه ، وحَواني رَبعُكَ الخَضِرُ
أعزِزْ عليّ بأنْ أدعوكَ ذا أمَلٍ ، … فلا يُجابَ برِفدٍ منكَ يَنهَمِرُ
وأن يُحَثّ إلى مَغناكَ وفدُ ثَنًا ، … وليسَ منكَ به عَينٌ ولا أثَرُ
طابتُ مَراثيكَ لي بعد المَديحِ ، ومن … بعد السرورِ براني الحزنُ والفكرُ
كأنّ حُزنَكَ من أسمائِهِ سَقَرٌ ، … فذاكَ في القلبِ لا يبقي ، ولا يذرُ
سقى ضريحك صوبُ المزنِ منبجسًا … حتى يدبجَ أقصى تربِه الزهرُ
وكيفَ أسألُ صَوبَ المزنِ رَيّ ثرًى … حللتَ فيه ، وفيهِ البحرُ والمطرُ