البحر:
خفيف تام تركتنا لواحظُ الأتراكِ ، … بينَ مُلقًى شاكي السّلاحِ وشاكِ
حركاتٌ بها سكونُ فتورٍ … تتركُ الأسدَ ما بها من حراكِ
ملَكَتني خُزرُ العُيونِ ، وإن خِل … تُ بأنّي لها من المُلاّكِ
كلّ ظبي في أسرِ رقّي ، ولكنْ … ما لأسري في حبّهِ مِن فكاكِ
أينَ حسنُ الأعرابِ من حسن أسد … أفرغتْ في قوالب الأملاكِ
فإذا غوزلوا ، فآرامُ سربٍ ، … أخذوا ثارَ مَن ذُكي بالمَذاكي
كلّ طفلٍ يجلّ أن يحكيَ البد … رَ ، ولكن له البُدورُ تُحاكي
بثُغورٍ لم يَعلُها قَشَفُ النُح … لِ ، . ولم تَجلُها يَدٌ بسواكِ
وعيونٍ كأنّما الغُنجُ فيها … رائدُ الحَتفِ ، أو نَذيرُ الهَلاكِ
وقدودٍ كأنّما شدّ عقدُ ال … بند منها على قضيبِ أراكِ