وأقصدُ اللذّاتِ والملاعِبَا …
فقُم بنا مبتَكِرًا ، يا صاحبي ، … نقضي بأيّامِ الصّبَى مآرِبي
ولا تكنْ تفكرُ في العواقبِ ، … وخلِّ خلاّني ، ودعْ أقاربي
وأقصدْ بنا الأحلافَ والقرائِبَا …
واعتَبِرِ الجَنّةَ في الطّريقِ ، … وانتَخِبِ الرّفيقَ للمَضيقِ
ولا تصاحب غيرَ ذي التحقيقِ ، … فالتّمُّ لا يَطيرُ بَينَ الشيِّقِ
والكيُّ لا يرضَى الوريدَ صاحبَا …
أما تَرَى الطّيرَ الجَليلَ قد أتَى … مُستَبشرًا يَمرحُ في فَصلِ الشّتا
فقُمْ بِنا إنّ الصّبَى عَونُ الفَتى ، … ولا تَقُلْ كيفَ ، وأنّى ، ومتى
إنّ الأماني لم تزَلْ كَواذِبَا …