فقلتُ ، لمّا أثقَلا … ظَهري بأعباءِ النّدَى:
نَفسي الفِداءُ لأميرَيَّ … ومَنْ تَحتَ السّمَا
كأنذما جودُهُما … مجلجلٌ منَ الحبَا
إذا وَنَتْ رُعُودُهُ … عَنّتْ لهُ ريحُ الصَّبَا
فطَبّقَ الأرضِينَ حتى … بلَغَ السّيلُ الزّبَى
كأنّما البيداءُ ، غِبَّ … صَوتِهِ ، بَحرٌ طَمَا
يلومني في البُعدِ … عن حِماها خِلٌّ لحَى
واللّومُ للحُرّ مُقيمٌ … رادعٌ ، والبُعدُ لا
فسَوفَ يَعتادُهما … منّي امرؤٌ محضُ الوَلا
يَجوبُ جَوزاءَ الفَلا … مُحتَقِرًا هولَ الدّجَى