حسَدَتْ أُهَيلُ ديارِ بَكرٍ مَنطِقي … نارٌ يَخُرُّ لها الكَليمُ ويُصعَقُ
تلقاهُ ، وهوَ مزردٌ ومدرَّعٌ ، … وتراهُ ، وهوَ مقرطٌ ومقرطقُ
لم تتركِ الأتراكُ بعدَ جمالِها … حُسنًا لمَخلوقٍ سِواها يُخلَقُ
إنْ نوزلوا كانوا أسودَ عريكةٍ ، … أو غوزلوا كانوا بدورًا تشرقُ
قومٌ ، إذا ركبوا الجيادَ ظننتهمْ … أسدًا بألحاظِ الجآذِرِ ترمقُ
قد خلقتْ بدمِ لقلوب خدودهم ، … ودروعُهمْ بدَم الكُماةِ تُخَلَّق
جذبوا القسيّ إلى قسيّ حواجبٍ ، … مِن تَحتِها نَبلُ اللّواحِظِ تَرشُقُ
نشروا الشعورَ ، فكلُّ قدٍّ منهمُ … لدنٌ ، عليه من الذوائبِ سنجقُ
لي منهمث رشأٌ ، إذا غازلتُهُ … كادَتْ لَواحظُهُ بسِحرٍ تَنطِقُ
إنْ شاءَ يَلقاني بخُلقٍ واسِعٍ ، … عندَ السلامِ ، نهاهُ طرفٌ ضيقُ