يُقَمِّصُ بالبُوصِيِّ فيهِ غَوارِبٌ … متى ما يخضها ماهرُ اللُّجِّ يغرقِ
ومَجدُ مَعَدٍّ كانَ فَوقَ عَلايةٍ … سبقنا به إذ يرتقونَ ، ونرتقي
إِذا الهُندُوانيَّات كُنَّ عُصِيَّنا … بها نتآيا كلَّ شأنٍ ومفرقِ
نجلّي مصاعًا بالسيوفِ وجوهنا … إذا اعتفرتْ أقدامنا عند مأزقِ
فَخَرتُم علَينا أَنْ قَتلتُم فَوارسا … وقولُ فراسٍ هاجَ فعلي ومنطقي
عجلتمْ علينا حجَّتينِ عليكم … وما يشاءِ الرحمنُ يعقدْ ويطلقِ
هو الكاسرُ العظمَ الأمينَ ، وما يشأ … منَ الأَمرِ ، يَجمَعْ بَينَهُ ، ويُفَرّقِ
هو المدخلُ النُّعمانَ بيتًا ، سماؤهُ … نحورُ الفيولِ ، بعدَ بيتٍ مسدقِ
وبعدَ مصابِ المزنِ ، كانَ يسوسهُ … ومالَ مَعَدٍّ ، بَعدَ مالِ مُحَرِّقِ
لَهُ فَخمةٌ ذَفْراءُ ، تَنفي عَدُوَّهُ … كمنكبِ ضاحٍ ، منْ عمايةَ مشرقِ