وإنْ رجعْتُ ورائي ، … خشِيتُ زأرَ اُسودِهْ
ونُصْبَ عيْنيَ طَوْدٌ ، … فكيْفَ لي بصُعودِهْ
وتحتَ رجْليَ بحْرٌ … يجْري الهَوى بمُدوده
وفوْقَ رأسي كميٌّ ، … مقَنَّعٌ في حَديدِهْ
… ليُمْنِ موسَى وجُودِهْ
… جِذارَ ماضي حديدِهْ
ولي خُشُوعُ المصلّي … في ديْرِهِ يوم عيدِهْ
كأنّني مسْتَهَامٌ … ضَلَّ الطَّريقَ ببِيدِهْ
لو لاحَ لي منْهُ نهْجٌ ، … ركبْتُ نهْجَ صَعِيدِهْ
فالوَيْلُ لي كيْفَ أنجُو … من حُمرِ موْتٍ وسودِهْ