البحر:
مجتث طابَ الهوَى لِعَميدِهْ … لوْلا اعتِرَاضُ صُدودِهْ
وقادني حُبّ ريمٍ … مهَفْهَفِ الكشْحِ رُودِهْ
كالبَدْرِ ليلَةَ عشرٍ … وأرْبَعٍ لسعودِهْ
بدَا يُدِلّ علينا ، … بمتقْلَتَيْهِ وجيدِه
فاصطادَني لحمامي … تَخْطَارُهُ في بُرُودِهْ
فقمتُ نُصْبَ عدوٍّ … قاسي الفؤاد ، كَنُودِهْ
لا أستَطيعُ فِرَارًا … من برقِهِ ورُعودِهْ
وعسْكَرُ الحبِّ حَوْلي … بِخَيْلِهِ وجُنودِهْ
فإنْ عدَلْتُ يمينًا … خشِيتُ وقْعَ وُعُودِهْ
وإنْ شَمالًا ، فموْتُ ، … لا بدّ لي منْ وُرُودِهْ