ترى الناس أفواجًا إلى بابِ دارهِ ، … كأنّهم رَجْلًا دَبىً وجَرادِ
فيومٌ لإلحاق الفقير بِذي الغِنى ، … ويومُ رقابٍ بوكِرَتْ لحَصَادِ
أظلّتْ عطاياهُ نِزارًا ، وأشرفَتْ … على حِمْيَرٍ في دارِها ومُرَادِ
وكنّا ، إذا ما الحائنُ الْجَدِّ غَرهُ … سَنى برق غاوٍ ، أو ضجيجُ رِعادِ
تردّى له الفضلُ بن يحيَ بن خالدٍ … بماضي الظُّبى يزهاه طولُ نجادِ
أمامَ خميسٍ أُرْجُوانٍ كأنّهُ …
فما هوَ إلاّ الدّهْرُ يأتي بصرْفِهِ ، … على كلّ مَنْ يَشْقَى بهِ ويُعادي
سلامٌ على الدنْيا ، إذا ما فُقِدْتُمُ ، … بني برْمَكٍ من رائحينَ وغادِ
بفضلِ بن يحيَ أشرَقتْ سُبُلُ الهدى … و أمّنَ ربّي خوْفَ كلّ بلادِ
فدونكها يا فضلُ مني كريمةً ، … ثنَتْ لك عطفًا بعد عِزّ قيادِ