الصفحة 50677 من 66522

البحر:

طويل ليَهْنِكِ أنّي في حِبالِكَ عاني … وأنّكِ منّي في أعَزِّ مكانِ

وَأَنِّي ضَعِيفٌ فِي هَوَاكِ تَجَلُّدِي … عَلَى أَنَّنِي جَلْدٌ عَلَى الْحَدَثَانِ

حَمُولٌ لاَِعْبَاءِ الْمُلِمَّاتِ كَاهِلِي … وما لي بما حمّلتِنيهِ يَدانِ

ملَكْتِ أبيًّا من قيادي ولم يكنْ … لِيُصْحِبَ إلاَّ فِي يَدَيْكِ عِنَانِي

نأيْتِ فحرّمْتِ الجفونَ عنِ الكرى … وَأَغْرَيْتِ دَمْعَ الْعَيْنِ بِالْهَمَلاَنِ

وَأَعْهَدُ قَبْلَ الْبَيْنِ قَلْبِي يُطِيعُنِي … وَلكِنَّهُ يَوْمَ الْوَدَاعِ عَصَانِي

وَمَا زَالَ مَطْبُوعًا عَلَى الصَّبْرِ قُلَّبًا … سَوَاءً بِعَادٌ عِنْدَهُ وَتَدَانِي

فَمَا بَالُهُ يَوْمَ النَّوَى سَارَ مُنْجِدًا … معَ الركْبِ في أَسرِ الصَّبابةِ عاني

فَلَيْتَ طَبِيبًا أَمْرَضَتْنِي جُفُونُهُ … وَفِي يَدِهِ مِنْهَا الشِّفَاءُ شَفَانِي

وَلَيْتَ غَرِيمِي فِي الْهَوَى وَهْوَ وَاحِدٌ … تَحَرَّجَ مِنْ لِيَّانِهِ فَقَضَانِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت