الصفحة 50651 من 66522

البحر:

طويل حَيَاكِ الربيعُ من فِصاحٍ أعاجِمِ … بأخضَرَ مَيّادٍ من البانِ ناعمِ

وَطِرْتُنَّ فِي خَضْرَاءَ مُونِقَةِ الثَّرَى … قَرِيبَةِ عَهْدٍ بِالْعِهَادِ الرَّوَازِمِ

لقدْ هاجَ لي تَغريدُكُنَّ عشيّةً … لَواعِجَ شوقٍ من هَوىً مُتقادِمِ

وتَذْكارَ أيامٍ قِصارٍ تَصرَّمَتْ … كما اكْتحلَتْ بالطَّيفِ أجفانُ حالمِ

نَعَمْ وَ كْتَسَى مَغْنَاكِ يَا دَارَةَ الْحِمَى … ملابِنَ من وَشيِ الرِّياضِ النَّواجِمِ

إذَا أَسْبَلَتْ فِيهَا الْغَوَادِي دُمُوعَهَا … حَكَتْ ثَغْرَ مُفْتَرٍّ عَنِ النَّوْرِ بَاسِمِ

وفي عَقِداتِ الرمْلِ ظَبيٌ كِناسُهُ … صدورُ العوالي شُرّعًا والصوارِمِ

وَأَهْيَفُ مَهْزُوزُ الْقَوَامِ إذَا نْثَنَى … وَهَبْتُ لِعُذْرِي فِيهِ ذَنْبَ اللَّوَائِمِ

بِثَغْرٍ كَمَا يَبْدُو لَكَ الصُّبْحُ بَاسِمٍ … وفَرعٌ كما يَدجو لكَ الليلُ فاحِمِ

مَليحُ الرِّضا والسُّخطِ يَلقاكَ عاتِبًا … بألفاظِ مطلومٍ وألحاظِ ظالمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت