لَهُ خَصْرٌ يَجُولُ لْحُقْبُ فِيهِ … وَأَرْدَافٌ يَضِيقُ بِهَا لإزَارُ
فلا عطْفٌ لديهِ ولا وِصالٌ … ولا جلَدٌ لديَّ ولا اصطِبارُ
فيا لَمياءُ مَن لقتيلِ شَوقٍ … مُطاحٍ في الهوى دمُهُ جَبَارُ
وداءٍ لا يُصابُ له دواءٌ … وعانٍ لا يُفَكُّ له إسارُ
أَمِيلُ إذَا دَّكَرْتُ هَوًى وَشَوْقًا … كَمَا مَالَتْ بِشَارِبِهَا لْعُقَارُ
وأطرَبُ والمَشُوقُ له انتِشاءٌ … إذَا ذُكِرَتْ لَيَالِيهِ لْقِصَارُ
وَلاَئِمَةٍ تَعِيبُ عَلَيَّ فَقْرِي … إلَيْكَ فَمَا لِبَاسُ لْفَقْرِ عَارُ
وَمَا أَنَا مَنْ يُرَوِّعُهُ غْتِرَابٌ … ولا يَعْتاقُهُ وطنٌ ودارُ
ولكنّي أعُدُّ لها الليالي … وعندَ بلوغِها تحلو الثمارُ
وَلَسْتُ عَلَى لْخَصَاصَةِ مُسْتَكِينًا … فيُعطيني لدى اليُسرِ اليَسارُ