الصفحة 50409 من 66522

لَهُ خَصْرٌ يَجُولُ لْحُقْبُ فِيهِ … وَأَرْدَافٌ يَضِيقُ بِهَا لإزَارُ

فلا عطْفٌ لديهِ ولا وِصالٌ … ولا جلَدٌ لديَّ ولا اصطِبارُ

فيا لَمياءُ مَن لقتيلِ شَوقٍ … مُطاحٍ في الهوى دمُهُ جَبَارُ

وداءٍ لا يُصابُ له دواءٌ … وعانٍ لا يُفَكُّ له إسارُ

أَمِيلُ إذَا دَّكَرْتُ هَوًى وَشَوْقًا … كَمَا مَالَتْ بِشَارِبِهَا لْعُقَارُ

وأطرَبُ والمَشُوقُ له انتِشاءٌ … إذَا ذُكِرَتْ لَيَالِيهِ لْقِصَارُ

وَلاَئِمَةٍ تَعِيبُ عَلَيَّ فَقْرِي … إلَيْكَ فَمَا لِبَاسُ لْفَقْرِ عَارُ

وَمَا أَنَا مَنْ يُرَوِّعُهُ غْتِرَابٌ … ولا يَعْتاقُهُ وطنٌ ودارُ

ولكنّي أعُدُّ لها الليالي … وعندَ بلوغِها تحلو الثمارُ

وَلَسْتُ عَلَى لْخَصَاصَةِ مُسْتَكِينًا … فيُعطيني لدى اليُسرِ اليَسارُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت