حظَرْتُ عليها النومَ بعدَ فِراقِكُمْ … فَمَا يَلْتَقِي أَوْ يَلْتَقِي لْهُدْبُ وَ لْهُدْبُ
وِبِ لْقَصْرِ مِنْ بَغْدَادَ خَوْدٌ إذَا رَنَتْ … لَواحِظُها لم يَنْجُ من كَيدِها قلْبُ
كَعابٌ كَخُوطِ البانِ لا أرضُها الحِمى … ولا دارُها سَلْعٌ ولا قومُها كَعْبُ
مُنعَّمةٌ غيرُ الهَبِيدِ طعامُها … ومنْ غيرِ أَلْبانِ اللِّقاحِ لها شُرْبُ
جَانٍ إذَا عَاتَبْتُهُ … فِيمَا جَنَاهُ تَعَتَّبَا
وَلاَ دُونَها بيدٌ يُخَاضُ غِمَارُهَا … قِفارٌ ولا طَعنٌ يُخافُ ولا ضَربُ
محَلَّتُها أعلا الصَّراةِ ودارُها … على الكَرْخِ لا أعلامُ سَلْعٍ ولا الهَضْبُ
… إذَا نُسِبَتْ آبَاؤُهَا لتُّرْكُ
… لْبِي بِ لسُّلُوِّ لَهُ أَبَا