حتى انجلى ليلُ الغَوايةِ واهتدى … سَارِي لدُّجى وَ نْجَابَ ذَاك لغَيْهَبُ
وَتَنَافَرَ لْبِيضُ لْحِسَانُ فأَعْرَضَتْ … عَنِّي سُعَادُ وأَنْكَرَتْنِي زَيْنَبُ
قَالَتْ وَرِيعَتْ مِنْ بَيَاضِ مَفَارِقي … وشُحوبِ جِسمي بانَ منكَ الأطيَبُ
إنْ تنقِمي سُقمي فخَصْرُكِ ناحِلٌ … أو تُنكري شَيبي فثَغرُكِ أشْنَبُ
يا طالبًا بعدَ المَشيبِ غَضارةً … مِنْ عَيْشِهِ ذَهَب لزَّمَانُ لْمُذْهَبُ
أَترومُ بعدَ الأربعينَ تعُدُّها …
وَصْلَ لدُّمَا هَيْهَاتَ عَزَّ … ومَواهبٌ بالطارِقينَ تُرَحِّبُ