بالأمسِ كانتْ على رجالٍ … تَقَسَّمَتْهُمْ أَيْدِي لْفَنَاءِ
وَسَوْفَ يُعْرِيكَ عَنْ قَلِيلٍ … منها ويُلْقيكَ بالعَراءِ
فارْضَ به قانِعًا فنَفْسي … قَدْ قَنِعَتْ مِنْكَ بِ لْجَفَاءِ
ولا تَصِلْني فإنَّ أخذي … عِرْضَكَ أحلى منَ العطاءِ
إنْ كانَ أغْناكَ عن مديحي … فليسَ يُنْجيكَ من هِجائي