وأنْتُمْ شَمَتّمْ بابْنِ دارةَ سالمٍ ، … فَجازتكمُ الأيامُ نكبًا على نكْبِ
منعتُمْ أخاكمْ عُقبةً وهو رامضٌ ، … وحَلأتُموهُ أن يذوقَ من العذْبِ
فمتُّمْ بأيديكمْ ، فلا ماتَ غيركمْ ، … و غنّى بكمْ أبناءُ دارةَ في الشّرْبِ
فإنْ تَكُ منكمْ شعرةُ ابنة معْكدٍ … فشعْرةُ من شعرِ العِجانِ أو الأسْبِ