تفاخِرُنَا جهْلًا بظِئْرِ نبيّنا ، … ألا إنّما وَجْهُ التميميّ من هَضْبِ
أمّا بنو دودانَ ، والحيُّ كاهِلٌ ، … فمن جلدةٍ بين الحزيمينِ والعَجْبِ
فخرْتُم سفاهًا أن غدَرْتُمْ بربِّكمْ ، … فمهلًا بني اللّكناءِ في كَبّة الحرْبِ
فأنتمْ غَطاريسُ الخميسِ ، إذا غزا ، … غذاؤكُمُ تلك الأخاطيطُ في التُّرْبِ
و كنتمْ على استِ الدّهرِ لا تنكرونهُ … عَبيدَ البهاليلِ السّباطِ بني وهْبِ
ويوْمَ الصّفَا أسْلَمْتُمُ رهْطَ حاجبٍ ، … فأنتمْ من الكنفانِ أوضعُ في الوثْبِ
و آبَ أبوكمْ قد اجرَّ لسانهُ ، … يَمُجُّ على عُثْنونهِ عَلَقَ الحَلْبِ
و ضيّعتمْ في العامريّينَ نكيركمْ ، … وقد لَحبوا منه السّنامَ عن الصُّلْبِ
فأُوجِعْتُمُ بالسّمْهَريّ ؛ فذقْتُمُ … مرارَتَها مثل العَلاقِمِ في العَبِّ
فأصْبَحَ رأسُ الفَقْعَسِيّ كأنّما … تَخَطّفهُ أقْنى ، أبو أفْرُخٍ زُغْبِ